منتدى طلاب الجامعة الاردنية
تسجيل الدخول

منتدى طلاب الجامعة الاردنية

منتدى شبابي يناقش قضايا الشباب......... عن طريق الشباب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهـــــــلاً وسهــــــــلاً بكم في منتداكم الجميل والرائع *** ارجو من الجميع التسجيل والدخول للئستفادة من ارائكم ومناقشاتكم *** يوجد مفجئات عديدة للئصدقاء الجدد *** جديد وللئعضاء فقط علبة الدردشة اسفل المنتدى *** مع تحيات((( صديكم محمد وردة 00962796258002)))

شاطر | 
 

 شمس الأردن تشرق فوق آسيا من جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الروح
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 29
الموقع : http://asheqelrooo7.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شمس الأردن تشرق فوق آسيا من جديد   الخميس 5 أغسطس 2010 - 16:17

الإنجاز كلمة تختلف ترجمتها بين العديد من الدول المنضوية تحت لواء FIFA، فهناك من يطمح للفوز بالألقاب وغيرهم بلوغ العالمية وهناك من يتطلع لبلوغ النهائيات القارية، وهناك من يتطلع لتحقيق النتائج الطيبة وإثبات الذات ليس إلا.


في الأردن ومنذ سنوات عديدة تغيرّت نظرة الإتحاد المحلي برئاسة الأمير علي بن الحسين، فهذا الأمير الشاب الذي ترعرع في كنف العائلة المالكة على حسن القيادة والرؤى نحو حتمية التطور، بدأ مرحلة العمل برئاسة الإتحاد المحلي بخطوات رائدة، عندما واكب عن قرب تدريبات المنتخب الوطني وقدم دعما معنويا هائلا للاعبين الأمر الذي أدى للفوز بذهبية الدورة العربية للمرة الثانية على التوالي في عام 99.


ورؤى الأمير علي إنعكست على تطلعات الإتحاد ككل، حيث بدأ التخطيط بدقة، وباتت الأهداف تكبر بشكل سريع يواكب سرعة العصر قبل أن يفوت القطار الذي لا يسمح إلا للمجتهدين بالركوب فيه.


مرحلة التطوير
بدأت الألفية الثانية بإستقطاب أفضل مدربي الوطن العربي محمود الجوهري، فخط الرجل برنامج للنهوض بمستوى المنتخب الأول، فجائت نتائج العمل الطويل طيبة للغاية عندما أشرقت شمس الأردن للمرة الأولى بالظهور في نهائيات كأس الأمم الآسيوية بالصين 2004، وهناك تواصل الإنجاز ببلوغ دور الثمانية أمام منتخبات تفوقه خبرة على الصعيد الآسيوي، لكن خسارته الدرامية أمام اليابان، كانت أشبه "بالكوابح" التي أوقفت المسيرة عند هذه النقطة، وكان ضياع فرصة بلوغ الدور النهائي من تصفيات كأس العالم FIFA سبب في فراغ جزئي.


تعاون مع FIFA
نفض الإتحاد الأردني ثقل الخسارة وعادت عجلة العمل للدوران من جديد، وبدأ التركيز على تنمية القواعد الأساسية، فبدأ العمل مع FIFA وكانت لزيارات الرئيس جوزيف بلاتر الأثر الأكبر في دعم مخططات الأردن، لتنتشر الملاعب ضمن مشروع الهدف، وعقدت مختلف الدورات لتنمية قدرات المدربين، وتحسنت الإمكانيات الأساسية، ومعها وضعت الأردن أولى أقدامها على الصعيد العالمي بتأهل منتخب الشباب لنهائيات كأس العالم كندا 2007 FIFA.


قمة الإنجاز
مرت سنتان ومع عودة الجوهري مخططا فنيا للكرة الأردنية كان الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية لجميع المنتخبات الوطنية هو الهدف الأكبر لعام 2010.


بكرت المنتخبات في الإعداد ومضت في رحلة طويلة من العمل وسط حر الصيف وبرد الشتاء، هو عمل فريق كبير يعمل بقالب واحد، ولذلك فقد كانت ترجمة الأهداف نتيجة طبيعية لكن له طعم جميل وسط تأهل المنتخبات الثلاثة دفعة واحدة لنهائيات القارة، لتصبح الأردن تتنفس كرة القدم وتتطلع لما سيسفر عنه الظهور فوق المسرح الآسيوي.


الأول قصة إعجاز
قصة تأهل المنتخب الأول هي باختصار قصة إعجاز بما تحمله الكلمة من معنى، ذلك أن الإخفاق في تصفيات كأس العالم، والإبقاء على المدرب البرتغالي فينجادا كان له أثر سلبي على بداية المشوار في التصفيات الآسيوية.


لتبدأ الرحلة بتعادل سلبي مع تايلاند في عمّان، ثم بخسارة غريبة أمام سنغافورة (1-2) وهنا كان لابد من إحداث النقلة على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فكان التعاقد مع المدرب العراقي الشهيرعدنان حمد، الخبير بالكرة الأردنية بحكم تواجده فيها لمواسم سابقة.


عمل الرجل وسط ضغوط عديدة، وبدأ رحلة العمل وحاول جاهدا مع مساعديه تنمية قدرات الفريق، ووصل مواجهتي العملاق الإيراني وخسر الأول في طهران ليصبح الفريق على المحك الحقيقي، ولكن إنتفاضة على الواقع جلبت الفوز على إيران لتتحول الأمور مع تبادل تايلند وسنغافورة الفوز في مواجهتيهما.


عادت الأردن بتعادل سلبي من تايلند، لتعود إلى عمان لتفوز على سنغافورة (2-1) وتقطع تذكرة العبور نحو نهايات الدوحة القطرية.


الشباب ثمرة جهود كبيرة
كان لابد لمنتخب الشباب أن يواصل ما حققه سابقيه بتأهل فريق (2006) لنهائيات آسيا ومنها لنهائيات كأس العالم، ثم ببلوغ فريق (2008) نهائيات آسيا في السعودية، ولحسن الحظ فقد إجتمعت مجموعة من المواهب الكبيرة لدى فريق (2010) تحت قيادة مدرب مصري متميز "محمد عبدالعظيم" وجهاز وطني أردني يملك الخبرة الكافية، لتكون ثمرة العمل الدقيق العودة ببطاقة التأهل المستحقة من أراضي نيبال بالفوز على فلسطين ونيبال وقيرغزستان وطاجكستان، وتعادل وحيد مع اليمن، ليتأهل من موقع الصدارة عن جدارة وإستحقاق.


الناشئين للمرة الأولى
لم تكن منتخبات الناشئين في الأردن عند حسن الظن ولو لمرة واحدة خلال السنوات الطويلة التي كانت تشارك فيها في الإستحقاقات الآسيوية، لكن رغبة التغيير جلبت أحد مدربي الفئات العمرية من نادي مانشستر يونايتد، ليتسلم القيادة بوقت متأخر، ويمضي بالفريق خلال التصفيات التي جرت في الإمارات، وهناك كانت المفاجأة تلو الأخرى، حتى قطف الفريق الصغير ثمار عمل طويل إمتد لسنتين.


النشامى في آسيا
وأخيرا فعلهتا فرق "النشامى" وهو اللقب المحبب للأردنيين، والذي أطلق على منتخبهم الوطني، حيث يوّصف اللقب صفات الرجولة على الأداء الفني الذي تمتع به الفريق منذ سنوات عديدة، ليذيع صيت "النشامى" في القارة الآسيوية.


وماهي إلا أسابيع قليلة حتى يبدأ مسلسل ظهور "نشامى الأردن" فوق المسارح الآسيوية في كل من الصين وأوزبكستان وقطر، والجميع في الأردن يترقب إشراقة مميزة لكرة المنتخبات الوطنية، لتواصل بعدها مسيرة الإنجاز وترقب المزيد من النتائج في قادم السنوات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asheqelrooo7.yoo7.com
 
شمس الأردن تشرق فوق آسيا من جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب الجامعة الاردنية :: القسم الرياضي :: الرياضة المحلية-
انتقل الى: